![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
محامية لوبنغا تفجر مفاجأة من العيار الثقيلاعترافات لعناصر استعان بها أوكامبو في تلقين شهادات مزورة..كاثرين: (16) شاهد دفاع لفضح أكاذيب مدعي الجنائية
الرأي العام التاريخ: السبت 30 يناير 2010م، 15 صفر 1431هـ أعْلنت «كاثرين مابيلا» رئيسة هيئة الدفاع عن المتهم الكنغولي «توماس لوبنغا» عند تقديمها لخطة الدفاع، أنّ لديها أدلة تثبت أن مكتب الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية برئاسة «أوكامبو» قدّم شهادات شهود ملفقة بهدف تضليل القضاة وإدانة المتهم بجريمة تجنيد أطفال قُصر للقتال مع مليشيا قبيلة الهيما ضد قبيلة اللندو في الفترة (2002 - 2003م)، وأشارت المحامية الفرنسية إلى أنّ المدعي العام قدم ثمانية أطفال كشهود اتهام على أساس أنهم كانوا جنوداً في مليشيا المتهم، وأكدت أنهم قدموا إفادات كَاذبَة عن قصد وذلك بعد تلقينهم وتدريبهم من قِبل وسطاء ومُنظمات مُتعاونة مع المحكمة على كيفية تقديم شهادات مُحَدّدة، ونوّهت إلى أنّ الإفادات الكاذبة طَالت حتى أسماء الشهود وأسماء آبائهم وأعمارهم، بهدف تصعيب مهمة الدفاع في التحقق من صدق رواياتهم، وأضافت انّه تم تلقينهم تكتيكات خاصة للإجابة على الأسئلة الصعبة عبر التظاهر بأنهم أميُّون لا يعرفون القراءة والكتابة، إضافةً لتقديم أجوبة مُحدّدة مثل أنهم لم يعودوا يذكرون بعض التفاصيل من هَول التعذيب الذي تعرّضوا له والتجارب المأساوية التي مرّوا بها، وأكّدت أنّ لديها أدلة تثبت أن ستة من شهود الاتهام الثمانية لم يعملوا قط كجنود، بينما الشاهد السابع كذب بشأن عمره الحقيقي، والثامن لم يكن عضواً في المليشيا المعنية، بل في حركة اخرى. وأضافت «كاثرين مابيلا» انّها ستقدم للمحكمة ستة عشر شاهد دفاع، بعضهم آباء للشهود الذين قدمهم المدعي العام على أساس أنهم أطفال أيتام قُتل آباؤهم على يد مليشيا المتهم، بينما هم أحياء يرزقون، وستقدم أصدقاء لشهود الاتهام يثبتون أنهم لم يكونوا في يوم جنوداً بالمليشيا، وأكدت أن لديها شهوداً يعملون أساتذة في المدارس التي زعم شهود الاتهام أنّهم درسوا فيها قبل اختطافهم من قِبل المليشيا، وأنّ هؤلاء الأساتذة سيشهدون بكذب شهود الاتهام بشأن أسمائهم وأعمارهم وقصة اختطافهم. وفَجّرَت المحامية مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانها أن لديها شهوداً لهم علاقة بالمحكمة شاركوا في تلقين شهود الاتهام، الإفادات الكاذبة التي أدلوا بها أمام المحكمة. وهاجمت «كاثرين مابيلا»، أوكامبو واتهمته بالفشل والإهمال في القيام بالمهمة المناطة به من تقديم شهود خاصين به، وأكّدت أنّه فضّل الاعتماد كلياً على الشهود الذين قدمتهم له المنظمات والوسطاء وذلك دون التأكد من صدق ونزاهة الجهات التي يتعامل معها، بجَانب قولها إنّه فشل في مراقبة أولئك الوسطاء أو السيطرة عليهم وفقاً لما يقتضيه القانون، وتساءلت المحامية عن نزاهة المحاكمة في ظل فبركة الأدلة بصورة واضحة. جديرٌ بالذكر أنّ كثيراً من منظمات حقوق الإنسان الدولية، انتقدت آنذاك ضعف قضية الاتهام التي قدمها «أوكامبو» ضد المتهم، حيث اكتفى بتوجيه تهمة واحدة للمتهم وهي تجنيد أطفال كجنود، بينما اشتملت شهادات الشهود الذين قدّمهم المدعي العام للمحكمة على إفادات تُفيد بتورط مليشيا المتهم في جرائم قتل جماعي واغتصاب، وقد اعتبرت تلك المنظمات، أنّ اكتفاء المدعي العام بتوجيه تهم واحدة للمتهم وإغفال بقية التهم قصد منها أوكامبو تسهيِل مهمة الإثبات على نفسه في أول قضية يقدمها للقضاة حتى يحصل على إدانة مضمونة.
__________________
** أبو رؤى** |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا يا دكتور ,,,على النقل ,,وأتمنى أن يعى من يصفقون ل
أوكامبو ,,اى منقلب ينقلبون قال ايه آل إباده جماعيه ,,,وإغتصاب ,,,أعداد هائله من المتضررين من الحرب نزحوا الى الخرطوم والشمال,,فكيف يستقيم عقلا ان تذهب برجليك الى من يريد إبادتك ,,وإغتصابك,,, وهل فى تاريخ السودان القديم والحديث ,,وحرب الجنوب مستمر لأكثر من 40 سنه سمعتم عن إباده أو إغتصاب ,,,الجنوبيين الذين نزحوا من الحرب الى الشمال كانوا أكثر من الجنوبيين الموجودين فى اجنوب ,,,,نختلف ونعارض,,لامشكله ولكن نكون سودنيين ,,,فى إختلافنا ومعارضتنا,,,فعبارة سودانى تحمل الكثير من المعانى النبيله والجميله التى يجب أن لا تندثر,,,,وفتناكم بعافيه ,,,,, |
|
#3
|
|||
|
|||
|
وقعنا على مزكرة نداء السودان للمشير معاش/سوار الذهب.. رافضين تسليم البشير للجنائية.. وفقاً لنص المادة(٣٧)والتى تنص على أن الإتفاقية لا تلزم دولة ثالثة غير موقعة(منضمة)وغير مصادقة عليها....
ولانه سواء أبينا أو رضينا فهو أعلى الأجهزة الحكومية ولا يشرفنا أن يتم التدخل فى شئوننا الداخلية.. وراهنا على دعوة الحزب الحاكم للمؤتمرات التى لاتثتثنى فردا ولا حزباً لوضع المرهم على جراح تسبب فيها الرعناء أنفسهم.. فلا تمراً جنينا ولا رطباً سلينا... فلا سلمتموه... لتحقنو دماء أربعون مليونا... ولا شكرتمونا.. على النصح القانونى... وكلفتم بعضكم بالرد على التهم بطريقة قانونية تدحض إدعاء المدعى... ومازلتم تتخذون مبدأ المهاترات معنا ومع المجتمع الدولى.. فما لكم كيف تحكمون؟.. أما عن محامية الدفاع الفرنسية فمن بدهيات القانون الطعن فى نزاهة الشاهد.. فلو كانو ملقنين ومدربين على قول الزور.. ستكشف ذلك مجريات المحاكمة وليس إستراتيجية المحامى ... ولنا عودة... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
شكرا للاخ النشط بابكو
فعلا ان اوكامبو مفترى ويكذب فى ادعآته . وبغض النظر عن موقفنا من الرئيس البشير اتفقنا معه او اختلفنا علينا ان نقف سدا منيعا فى وجه اوكامبو ونرفض تسليم البشير , لان البشير يمثل رمز السياده الوطنيه. ثم واين اوكامبو من الجرائم التى ارتكبها جورج بوش فى العراق , اين اوكامبو من الجرائم التى ارتكبها يهود باراك فى غزه ولبنان اين اوكامبو من الجرائم التى يرتكبها حلف الناتو يوميا فى افغانستان. على المتعاطفين مع اوكامبو ان يعلموا ان هذا الموقف ليس وطنيا . نثور على البشير نتظاهر ضده نسقطه فى الانتخابات ولكن لا نقف مع اوكامبو. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|