![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم أستميحكمعذرا أهلى وعشيرتى أن أتناول بعض الصور المقلوبة لمفاهيم المجادلة ومحاور الأراء التى تتسم بها مواقف الرأى والسياسة لدى بعض النخب السياسية والفكرية النوبية وذلك كونها تثير لغطا وضبابية تشوش حقائق الأمور وتطمس ملامحها لتعكس صورة منقوصة أو مقلوبة تؤدى الى أنفلات النفوس من هدى العقل وحكمته الى عمى الغضب وحماقته فنحصد مرارات العنف وتستشرى ضغائن العداوات فى ساحات النفوس فلا تبقى ولاتذر ونستمر نراوح فى هذا اليم الآسن رغم علقلم الويلات وثبور الخسران الذى نحتسيه نخب كل فاجعة وما أكثر فواجعنا أولا لابد أن نقر ونسلم أن عدالة الله وحكمته أقتضت التفاضل فى درجات خلقه فيما أخلفهم من النعم ليبلوهم أيهم أحسن عملا ورغم هذا التفاضل فى الدرجات فأن محصلة العدالة فى ميزان النعم التى حبا الله بها خلقه كفاتها متساوية متوازنه (كل شئ بقدر موزون) وهذا التوازن لايختل الآبالطغيان أو التفريط بما كسبت أيدى الناس وهذا يعنى أن لكل خلقه خيريه معلومه أو مطمورة ولن ننعم بهذا الفضل أذا فقدنا التناغم والتوافق مع سنن الله وناموسه الكونى ولوشاء الله لخلقنا أمة واحده وولقهرنا لأمره طائعين أوكارهين كما السموات والأرض وبقية خلقه لكنه سبحانه أكرم هذا الأنسان الذى صنعه بيده ونفخ فيه من روحه ليكون سيدا مكرما على الخلق كله وياحسرتى على الغافلين اللذين يكافئون منة الله وفضله بالجحود والكفران واهبالوجود ومالك الملكتتسع رحمته لخيارات الأيمان والكفر لبنى أدم الذى شرفه بالتكريم والخلافة ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ) (قد أفلح من زكاها * وقدخاب من دساها ) صدق الله العظيم حرية الأختيار أودعها الله فينا وجعل الله حكمة العقل وأستفتاء القلب ميزان التفاضل بين بدائل الأختيار ( فأما شاكرا وأما كفورا ) والقاعدة الذهبية التى تقوم عليها الديمقراطية وأدب الحوار والمجادلة – العلم المحيط بمختلف أوجه قضية الحوار والدعوة لها بالحكمة والموعظة الحسنه والمجادلة فيها بالتى هى أحسن ( ولوكنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك ) ورقى الخلق ورقة القلب والمشاورة تدعم دعائم الصبر والعزم ليتواصل الحوار النافع والهادف وصولا للهدف المبتغى . من هذا المنطلقنريد أن نتجنب الغوغائية والغلو والمكابرة والأفتراء والتلفيق ومزالق المداهنة والتملق , والتحاور بجدية ومسئولية ووعى وأدب وخلق عالى فى مختلف قضايانا لنستنبط على هدى الحوار الراقى المستنير المعالجات الفكرية والفنية الناجعة لتحدياتها المختلفة والأرتقاء نحو الأفضل القبول بالألوان السياسية للنخبوالأفراد لايعنى بالضرورة أن هناك رؤى مختلفه لقضايا الحوار لأن رؤية كل جانب من الطيف السياسى فى الساحة أن لم تستند الى قاعدة من الموضوعية والعلمية والشمولية تفقد فرصتها فى الأستحواذ على أحقية تواجدها فى حلبة الأفكار ولن تكون لها جدوى القبول وشرف المساهمة فى تلاقح الأفكار وتمازج الرؤى وأن الديمقراطية التى تقوم على كم الزعيق والهطرقة لن تكون ألا وبالا وثبورا تضيع هدرا وكيدا وقتا ثمينا من أزمنة التقدم نحو االأعلى وستسحق عاجلا أم آجلا بسنابك الديكتاتورية البغيضة فليكن مهنجنا فى الصراع السياسى تعاطيا فكريا وأخلاقيا وعلميا وموضوعيا بعيدا عن المهاترات والتجريح والعنتريات لأن هذه المذمات هى منطق العاجز والأحمق الذى لايرى غير نفسه كاملا ويغمض الآخرين حقهم فى التعاطى مع قضايا الساحة ويأبى ألا أن يكون أراجوزا لجهالته وعدوا لكل ذى نفع وعقل رشيد من هذا المنتدى نطلق دعوة صادقة ورجاء خالصا أن نتاول مختلف قضايا الساحة وأولوياتها بما تستحقها من الأجتهاد والتمحيص كل يدلو بدلوه بغير من ولا أذى بل هو واجب مستحق للأوطان والأهل نؤديه بشرف ومسئولية وهمة عالية لعلنا بها نسدد بعضا من الوفاء والله المستعان ود سره متو
|
|
#2
|
|||||||||
|
|||||||||
|
ود سره متو
سلامات بارك الله فيك لعلها تكون عظة وعبرة ومنهجا للحوار مرة أخرى بارك الله فيك وتقبل تحياتى
__________________
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|